على بعد الاف الاميال تقبع خلف نافذتها . على الجانب الاخر هناك نافذة تطل على شخص يمارس الموت بحرفية. قبل ان تنام داهمها حلم ، داعبت خيالها فكرة ، حملت امانيها وطارت اليه. تحفزت حواسه ، تلمس جمجمته ، صرخ حتى يتأكد انه حي. لم تكن تقصد ان يتبعها الى الحانة ، كما كلبه لحق قطتها. جلس على طاولة قبالتها ، طلب قدح جعة. قطتها تتمسح بساقه وهي تدغدغ عنق كلبه و يتبادلان النظرات . حتى تقبض على خرجة مدهشة للفكرة التي داعبت خيالها، عادت لتنام…
- مجرد حكاية
- التعليقات