(1)

شمس
وزعت أمل النضوج، فاحمر الحزن على الدموع

قمر
رعى كطبيب يلمس قرحة الروح، ثم إبرة ولصقه على الجرح

مخدعون
آمنوا ببريق الكلمة، مشوا خلفها كالحملان، عند الوصول لمع بريق السكين

الغثيان
حملت زهرتي البرية لهم، أسكرتني أنفاس وحدتها، أعطونني رقما لانتظار الدور

(2)

مخانون
في العراء المتسع، تبادلا طلقات الخيانة، ماتا معا بطلقة مجهولة

لم يشب
نظر لوثيقة سفري، لم يتعرف على صورتي، شققت ملابسي ليتأكد من قلبي المجلود

ممتلكات
تأجج الحريق، أنقذوا ذهبي وقيودي، أقتحمت لأنقذ كلماتي المشلولة

الوحيد
ولد في لفة من عاصفة، اختلطت الموج بدمه ودموعه، صفقوا لما شاهدوه في الفيلم

(3)

انتحار
ضاع مني ناسي في العاصفة، عدت بحصاني وحيدا، أطلقت رصاصة الرحمة على الذاكرة.

غير قابل للذوبان
قالت له وهما في غرفة الشيخوخة، ترتب ملابس رحيلهما، أين قميصك الذي جئت به لخطبتي؟

تسرب
كدست كثيرا من الحبن حسدتني الناس، أفتح خزائني فأجدها خاوية.

انتصار
حلمت أن اكون بحارا، عاكستني رياح الحياة، مت على الأرض وفي يدي المجداف.

(4)

غبي
-عاملهم كمايراهم، وصدقهم كما يسمعهم، دهسته مفاجآتهم.

حياته أطول
شرخوا زجاج قلبه، بجلمود أطماعهم، عاش بشرخه بينهم، حضر باكيا يوم موتهم.

ذكرى
على شاطئ أحزانه، غمرته موجة سعادة، لم يدرك إلا بعد مرورها

بعث
ظل في غيبوبتهن لكن يسمعهم، أدرك كم كان ميتا

متقاعد
عدت من الحرب بلا أهل، بلا بيت، فحافظت على حبك، كما أحافظ على ساقي الوحيدة.

(5)

وحشة
تخلص من شكواهم، أوصلهم المطار، عند النوم، طالت لياليه.

الركام
حاول رفع الركام، تعب.حل المغيب، مهد مكانا لروحه ونام.

السور
السور القديم المتهالك، حذرناه من تسلقه، أصر ان يعرف ما خلفه، سقط ميتا في الجهة الأخرى، وبقي السور.

كبوة
انتظرنا الحقيقة بلهفة، جاءت مسرعة، تعثرت. أمتطتها الأكاذيب.

(6)

ثورة
فاجأها النهار؛ تعثرت في ثوب نومها الطويل.
أبصروا بعد ظلام؛ تعثروا في النور.
أفلسوا من الرؤية؛ استثمروا العمى.
اقتحموا قصر محتكر فراشتهم؛ أحرقتها مشاعلهم.
ظنوا هدم القهر؛ طالعهم مبنيا بالغبار.

أضف تعليقاً