في آنية جمعت مستحلب آهاتها، موقدها من حطام السنين الماضيات،أشعلت بزفرة نيران عشقها، ذرت في عيون الهائمين رماد الشوق، كان موعده الآخير بلا حتى مكان.

أضف تعليقاً