كانت الساعة تشير الى الثانية العاشرة ظهرا حينما توقف أمام منزله، أطفأ موتور الموتوسيكل، أخذ ينادي على من بالبيت، لم يتلق أى جواب، أخرج هاتفه النقال وأخذ يضغط على الأرقام بأصابعه الغليظة، جاءه الرد من الناحية الأخرى.
انت فين يا أم مهند؟ جاءه صوتها مختلطا بصوت التليفزيون، سمع الإعلانات عن المسلسل التركى الجديد، صاح بها وطى التليفزيون شوية يا ولية .
أنا رايح الغيط وجاى كمان ساعة، عبال ما المسلسل ييجى تكونى عملتى الغداء.
وأخذ يستمع لأم مهند.
ضحك بصوت عالى وقال : أنا جاى على طول مسافة السكة .
أدار مفتاح الموتوسيكل الصيني المزعج، وعلى صوت الكاسيت الملحق به . انسابت الأغان بصوت عال، محلاها عيشة الفلاح.

أضف تعليقاً