طابور طويل كأننا النمل في رحلة صيف .. كلنا مدمنون ، و الطبيب في عيادته ينعم ، و نحن ننتظر.. خرج الذي سأدخل بعده ، سألته كالقاضي:
– ما ذنبك..!
انفجر ضاحكا و قال: لا بأس..كلنا مطعونون بنفس المخدر.. و الإيمان ختامه مسك..
دخلت و اليأس في داخلي ، كالرمل في قاع البحر.. سألني الطبيب بابتسام محترف :
– ما خطبك؟
– قلت له: الحروف أنستني حياتي..!

أضف تعليقاً