الدائرة المخيفة
كان أبي معارضا، عشنا دوما في خوف تتخطَّفنا سيَّارات الجايب.. أقلُّها أَخْذَةُ أَسَفٍ ترعبنا بها المخابرات.. رصاصتهم الغادرة كانت سكتة قلبية..!..

مراسم
لم نجد له ثمن القبر، أحرقنا بقايا رصاصتهم داخله، وتكتمنا على الجمر.. منعتنا السلطات من البحث عن رماد الشظايا ببدنه.. أوقفتنا المجالس البلدية حين وددنا نثرها في الوادي المقدس.. بين ضلوع صناديق الإنتخاب، احتفظنا به خلسة..

نجاح برلماني
يوم الإنتخاب، اختلط الأحياء والأموات بالتصويت، وفي حفل الافتتاح، منعونا من دفنه… أخذتُ قبضة من أثر رماده، نثرتها في عيون كلِّ المسؤولين.. أصبح يتلبسهم مدى الحياة…!..

أضف تعليقاً