وصل محملا بأشواقه، دخل غرفتها، تراءت أمام ناظريه صور قصة سنين تعبها والعطاء والاحتضان. صوتها بأذنيه يدمدم نغمات نومه الجميلة. تلك اليدان الطاهرتان تهزان سريره، وبحرارة لهفة الفراق وندم طول البعاد قال: سامحيني يا أمي ضميني إلى صدرك، أتنفس عطفك، أسمع دقات قلبك. لكن !! من المستحيل سماعها، بعد أن فارقتك حرارة اللقاء.

أضف تعليقاً