يسير العمر كقطار يشق عباب الغمام ليخترق جبال الحياة وليلج انفاقها يتلمس له فيها سالم مسير فمنها منير ومنهم مدلهم بالهموم خطير وبحذر يستطيع ان يتجاوزها الى عوالم اخرى تنصب شراكها وتنفث عطرها فمن مسه منها زكيها سعد ومن وقع في شركها هلك وبين حذر واغراء يستمر المسار تمددا الى انفاق اتيات تخفي اسرارها هي الاخرى لترسم فيما بقي من بياض العمر لها خطوطا بالوان غير الالوان التي رسم بها سابق الخطوط فلكل مرحلة ألوانها التي تناسبها زمانا ومكانا فأدرك وضع قدمك لأنها هي من تحدد نوع الريشة التي تلطخ بياض صفحتك.

أضف تعليقاً