أدرتُ مفتاحَها.. ضجّتْ بالموسيقا والضّوءِ.. عدوتُ وراءها بفرحٍ.. تعثّرتُ بالمشيب.. سقطتُ في حُضْنِ أمّي.. خيّمَ صَمْتٌ على قبرينا.. مازالت اللعبة تدور.

أضف تعليقاً