1- الأقصوصة : تستخدم بصيغة المفردأو الجمع ( أقاصيص ) كمثال ما ورد في مجموعة بسمة النمري بعنوان حجرة مظلمة / 2004
وأقاصيص كعنوان لمجموعة بسمة فتحي شرشف أبيض / 2005
2- الومضة القصصية : استخدمه نعيم الغول في مجموعته القصصية سلّم التحدي .
3- الأقصودة : مصطلح منحوت من أقصوصة وقصيدة ، يتميز بالسهولة والجدة والنحت المقبول للذوق العربي ويشير إلى بعض خصائص القصة القصيرة جدا ونعني القريب من الشعر أو قصيدة النثر أحيانا استخدمتها القاصة اليمنية آمنة يوسف في قراءة مجموعتها أفراح الصديق.
4- القصة – القصيدة : هو نوع من الكتابة المختلطة ينظر له بوصفه نوعا مخصوصا مغايرا للشعر وللقصة كلا على حدة استخدمها الكاتب المصري إدوار الخراط .
5- مقطوعات قصصية : المقطوعة هي التسمية العربية للقصيدة الموجزة في التراث العربي وتتسم بالقصر والإرتباط بالشعر استخدمها الكاتبين السوريين انتصار بعلة وأيمن الحسن وعنوانها العودة ظافرا .
6- لوحات قصصية : يرتبط بالقصة ذات البعد المكاني والتصويري على طريقة اللوحة التشكيليذة ، دون أن تقتضي هذه المكانية حدّ القصر استخدمتها الكاتبة جمانة طه وصفا للقصص القصيرة جدا في مجموعتها ( عندما تتكلّم الأبواب )
7- بورتريهات : البورتريه نوع مستقل طوّرته الصحافة رسما وكتابة ، وقد يشتمل على عناصر قصصية، ولكنها ليست شرطا لبنائه ، وعادة يتضمن رسم ملامح شخصية من الشخصيات ، كما لو كان الكاتب رساما، ويرغب في رسم صورة لملامح الوجه وهو مصطلح أساسا تشكيلي وليس مصطلحا أدبيا.
ق.ق.ج: اختصارا للقصة القصيرة جدا، القصة اللقطة، القصة المكثّفة، القصة البرقية، النكتة القصصية، الحالة القصصية ، القصة القصيرة للغاية
أطلق الدارسون على هذا الجنس الأدبي الجديد عدة مصطلحات وتسميات لتطويق هذا المنتوج الأدبي تنظيرا وكتابة، و الإحاطة بهذا المولود الجديد من كل جوانبه الفنية والدلالية والمقصدية. ومن بين هذه التسميات: القصة القصيرة جدا، ولوحات قصصية، وومضات قصصية، ومقطوعات قصيرة، وبورتريهات، وقصص، وقصص قصيرة، ومقاطع قصصية، ومشاهد قصصية، والأقصوصة، وفقرات قصصية، وملامح قصصية، وخواطر قصصية، وإيحاءات،والقصة القصيرة الخاطرة، و القصة القصيرة الشاعرية، والقصة القصيرة اللوحة، والقصة اللقطة، والكبسولة، والقصة البرقية، وحكايات، ولقطات قصصية، والقصة الومضة، وقصص مينيمالية، والتخييل المينيمالي، والتخييل القصير جدا، والقصص المختصرة أو المختزلة،…
وأحسن مصطلح أفضله شخصيا ، وذلك لإجرائيته التطبيقية والنظرية، دون الدخول بطبيعة الحال مع الآخرين في سجالات جدلية، ونقاشات عقيمة دون جدوى ولافائدة، و أتمنى أن يتمسك به المبدعون في هذا الفن الجديد، وكذلك النقاد والدارسون، ألا وهو مصطلح القصة القصيرة جدا ؛ لأنه يعبر عن المقصود بدقة ووضوح، مادام يركز على ملمحين أساسين لهذا الفن الأدبي الجديد، وهما: قصر الحجم ،والنزعة القصصية. كما أنه يترجم المصطلح الإسباني المعروف المعبر عن هذا الجنس الجديد في مجال السرديات الأدبية (Microrrelatos). ويعني هذا المصطلح الأجنبي المحكي القصير جدا، أو السرد القصير جدا .
المصادر الموثق منها :
– د . مسلك ميمون
– أحمد جاسم الحسين
– تحولات القصة القصيرة جدا محمود شقير لمحمد عبيد الله