تهافتَ إلى مسمعنا – و كنت و صديق لي نعبرُ الجادَّةَ – صوتُ زعيق غير مألوف ، تساءَلنا ( مالخطب) ؟ فلم نهتدِ، حتى جلا المشهَدُ :
امرأةٌ تَجرُّ ولداً، تارةً من أذنه و أخرى من رقبته، استفسرنا فكان الرَّدُّ بأن ( الحيوان) رسبَ في التاسع ، استوقفها زميلي محاولاً فك الطريدة، لكنها أبَت ، استجارَ بمن تعبد أن تتركه، فوافقت، لكنَّ المحكوم بدلَ أن يهربَ التَصَقَ بأمه أكثَر، تدخَّلتُ بدوري طالباً منه الفرار ، قهقَهَت أمُّه كدرّاجةٍ نارية يقودها مراهق بجوار طالباتٍ انصَرفنَ للتَوّ، و أعقَبَت :
– أبوه ينتظره في البيت و قد نَزَعَ عصا ( الرفش) من صحنِهِ..
- مشهد
- التعليقات