لماذا تسأل عني اليوم وعن أحوالي ، ألم تتركني وتتزوج بنت خالتك ؟ تلك هي الكلمات التي قابلته بها عند مدخل دار العجزة ، سألها عن سبب الزيارة ، قالت : أطمئن على زوجي المريض ، قال : وأنا أيضا لنفس السبب حملت بعض الاغراض لزوجتي الماكثة هنا منذ عجزها عن الحركة ، تبادلا النظرات والضحكات الخبيثة والمريبة ثم أمسكا بيدي بعضهما البعض مودعان دار العجزة بمن فيها الى الأبد !

أضف تعليقاً