ضجَت الأفكار، تكاد تعصف برأسه، فهو لم يعد يحتاج أن يكون جثة هامدة، ليكون عنوانا للمأساة، بل لعلَه أعمق منها بكثير، لأنه بالفعل جثة متنقلة في واقع مرَ؛ اليوم بين القبور، مازال يلعق المرارة.
- مصير
- التعليقات
ضجَت الأفكار، تكاد تعصف برأسه، فهو لم يعد يحتاج أن يكون جثة هامدة، ليكون عنوانا للمأساة، بل لعلَه أعمق منها بكثير، لأنه بالفعل جثة متنقلة في واقع مرَ؛ اليوم بين القبور، مازال يلعق المرارة.