و أنتِ ماضية في طريقِ حياتكِ العامر بالمطباتِ، لا تنسي أن تأخذي من عنادِ الطفلِ لأجلِ الاستمراريةِ، و من ألمِ المريضِ للتّحلي بالصبرِ، و من حكمةِ المجنونِ لأجل التواضعِ، تم أفكارَ العلماءِ لتكوني على صوابٍ. أما قبل و بعد كل شيء، فلا بد من النيةِ الخالصةِ ابتغاء وجه الله الذي لا يُخيب أحدًا، ودعاء الوالدين الذي يجعل طريقكِ معبدًا.
- مضي
- التعليقات