سألته بهدوء: هل راض عن نفسك بالتعامل معي؟-
اجابها: طبعا.
رفعت يديها للسماء: اللّهم ارزق اخته شخصا مثله.
زمجر غاضبا: لما تدعين عليها؟.
هجرته وضميرها مرتاح.

أضف تعليقاً