في ديوانه وَقَّعَ على قص أجنحة السنونو و تجفيف المُزْنِ…أرعد و أرغى في حاشيته ثم صفق الباب وانصرف إلى حفل ميلاده الخمسين…رقص ، عربد على الأشياء والأسماء…ونام ؛ فَصَحَا الطفل الخبيء في نفسه وهمس في أذنيه :
– ” خذلتني يا هذا …كم حلمت أن أكون غيرك …! “
- معارضة
- التعليقات