شُلَّ لساني بشلل قلبي، سحقتني الحيرة، تمنيت فناء اللحظة أو فنائي، لم أستطع الإجابة بنعم أو لا، استسلمت فقط لنيران براكين ثائرة في أعماقي آملًا في نهاية سريعة.

أضف تعليقاً