جلس ملصقا كفيه بخديه، رقبت عيناه هاتفه مشتاقة لرؤية وميضه، استحثه على الرنين. طوت الشمس بمغيبها نهار العيد، فقد الأمل فيمن سيهنئه، غرس الظلام خنجر اليأس فى وجدانه. وصل من قطعه، ليزف لهم أكاليل التهانى ، استمر فى طلبهم، فشل بأحياء موت المشاعر.

أضف تعليقاً