عندما كنت أتابع فلم التيتنك ،استنكرت المبالغة في مشهد العازفين أثناء غرق السفينه وسط صراخ الغارقين ورائحة الموت ،ها أنا اليوم أجسد الحدث فأكتب أشعاري وقصتي هذه في بلد الياسمين .

أضف تعليقاً