أفسح المكان للوافد الجديد قدر شبر.. تبسم القادم، ثم أدار ظهره وخرج من الفصل، توجه إلى حجرة المدير.. انتصب الرجل كعمود الساري في الساحة.. زادت ابتسامته.. لم يبح الفتى اليافع بما يريد، عمد إلى سيارته الفارهة المنتظرة بجوار البوابه.. استقبلته خليلته بوجه بشوش وصوت موسيقي…
ـ ماذا صنعت بالداخل؟.
ـ الكل يعرف من أكون؟.
تغادر العصافير شجرة الصفصاف.. ترحل بعيدا عن الحي بأكمله.
- مغادرةٌ قسريةٌ
- التعليقات