قـتـلـتـه وهـي تـدافـع عـن نـفـسـها، رافـع عـنـها مـوكّـلـها، ابـدع فـي الـحـجـج ، بـالـغ في تـلـويـن الـحـكايـة، لا تــزال حـائـرة كـيـف اسـتـطـاع حـبــكـة ضـعـف الاسـانـيد؟! خـرجـت عـن صـمتها. سـيّّـدي الـقاضـي لـو كـان مـوكّـلي هـذا مـكان الـضـحية لـقـتـلتـه في كـلّ مـرافـعــة!..

أضف تعليقاً