كانـت البراغيـث تقـض مضجعـي، ولا تتـرك لـي متسعـا مـن رأسـي لأنعـم فيـه بالتفكيـر فـي رعيتـي، لـذا عزمـت أن أرعاهـا، فشرَّعـت لهـا قانـون الغـاب، وبـدأت أنعـم بمتسـع بعـد آخـر.

أضف تعليقاً