عندما كان يسكن في حيينا كنت دائما أغيظه و أستفزه وعندما تقدمت لمسابقة القبول في الوظيفة تفاجأت بأنه رئيس لجنة الحكم!، لم يبتسم في وجهي، لكنه في ذات الوقت أنصفني و لم يبعده غضبه عن الحق. تعلمت منه درسا عظيما.

أضف تعليقاً