نزلَ في محطةِ القطارِ الأخيرة ، حملَ حقيبَتَه ( الزرقاء ) ، تلك التي رافقته في جميعِ أسفاره ، عند وصولِه فتحها ليتفاجأ أن محتوياتها ليست له ، وجد رسالةً مطويّةً، قرأها:
– سيّدي الكريم ، لاحظتُ نومَك الهادئ ، وتلك الابتسامة على وجهِك ، وبما أنّ حقيبتينا متشابهتان فقد أبدلتُهما ، فحقيبتي التي لازمتْني كثيراً ، كانت نذيرَ شؤمٍ عليّ !!.
انتابتْهُ عواطف متناقضة .. وضعَ قليلاً من العطرِ ( النسائيّ ) الذي وجده بين المحتويات ، ابتسمَ وهو يذرفُ دمعةً غريبة !
- مفارقة
- التعليقات