جلس مخذول النَّوءِ، يراقبه وهو بكامل سعادته ثمرة حياته. يكحل به عينيه الغائرة خلف جدران الزمن. حين كان يتهيأ ليخرج . ألح عليه أن يصحبه ولو لفسحة صغيرة، وأنه بحاجة للهواء الطلق. ضجر من إلحاحه ورفض متذرعا كيف.؟ وقد بعت سيارتك. تأثر من أسلوبه ومد يده بمفتاح، وهو يردد: مباركة. أتمنى من الله يا بني !! أن يعطيك خيرها ويقيك شرها.
- مقارنة مستحيلة
- التعليقات