تباهت بنسبها وحسبها ونوعية بيوضها، رقصت من حولها الدبابير، كاد التعب ينال من العاملات، وحده النحال كلما امتلأت الخوابي شهدا سلبها طمعا وجشعا.

أضف تعليقاً