أتم بعث الإرسالية المائة والعشرين، أغلق هاتفه، أشعل لفافة، ترشف قهوته،حدث نفسه:
-لن تضيع مني الفرصة هذه المرة…سأودع سنوات الفقر والمهانة.
غادر المقهى، سار منتشيا يدندن باغنية رائجة…وجدوه مرميا في هوة سهت الأشغال العامة عن ردمها.

أضف تعليقاً