رأيت فيما يرى الصاحي أنني نائم… رفع (القاضي) مطرقته وهوى على أم رأسي فأفقت؛ ناولني الحاجب منديلا ووجهني إلى دورة المياه، هناك وجدت غريمي يمسك كفة ميزان. طفقت أغسل وجهي فسقطت منه الكفة الثانية وتدحرجت في اتجاه بورصة (القيم).
يصيح أحدهم: ألا أونا… ألا دوي… ألا تري..
للمرة الرابعة ينبهني أبي إلى النافذة المفتوحة في غرفتنا داخل (المقبرة).

أضف تعليقاً