عاش محتقرا في قومه ، بعدما سافر إلى البلاد البعيدة ، برز اسمه في سجل العلوم ورفرف علم بلاده في بنايات الأمم ،حينها تهاطلت على علبة بريده رسائل السفارة.

أضف تعليقاً