تتَفنّن فِي الدَّلال…كلَّما اقتَرب منها، زادَت في الصدَّ والتمنّع. أرَاد أن يُبرهن لَها عن حُبّه…سَقط في التَّعصب الأَعمى!، فِي مُحاوَلاتة للظّفر بها…سَألته “حَمَامة ” : كم مِن الشُّرور التي سَترتكبها كَي تُنهي مَعاركَك من أَجل الدِّيمقرَاطيّة؟.

أضف تعليقاً