جَفَّ اِلهامه وتَصحَّرت لوحاته، ضَرَبَ الفُرشاةَ عَبثاً وتَضجُّراً، تَراكَبت الألوانُ اِعتباطاً, عَرضَها على الجمهورِ فاِنبَهر؛ أسهَبَ النقادُ بما لَم يَقصدْ.

أضف تعليقاً