ينتصف النهار.. يضمحل الظل إلى حد المحو.. تخرج الحيزبون من جحرها تسعى، تلسع هذا باللسان اللافح، وتغتاب تلك بأفظع الألفاظ.
تأتى سيارة رش المياه في الشوارع ؛ تطهرها.. تدهس ظلها حتى البعد السابع.

أضف تعليقاً