رجال القريةتباعا، يتطهرون ليلا، عند الثوب المنحسر عن فخذ المومس، وهي تتطهر صباحا، عندما تدرك أن الوطن قد نسيها، فلم يسجل اسمها في كشوف الناخبين.

أضف تعليقاً