فاوضهم الطفل المشرّد بابتسامة بريئة ، خذوا ملاعب السياسة كلّها ودعوني أركض في وطن حافي الأحقاد .. صرخ أكبرهم غاضبا : دعوه؛ اشتروا له بدل ذاك حذاء .