شارك في مباراة للحصول على منصب شاغر في إدارة عمومية. انتظر النتيجة طويلا، ولما غلب صبره، ذهب للاستفسار.
هناك وجدها في أحد المكاتب، قيل له هي المسؤولة عن مصلحة الموارد البشرية. تأملها مليا، هي زميلته، التي شاركته قاعة الامتحان.
سألته : ما ذا تريد.؟
أجابها : عذرا سيدتي، نسيت ساعتي في البيت، وجئتك أبتغي أن تدلني على الوقت.

أضف تعليقاً