في كل مرة كان يفشل في تقليد بكاء ضحاياه البشرية.. كان يرمي لهم عظاما ويغادر متجهما؛ حين لسعه سوط الموت كان عاريا ومتقنا لأصوات نباح الكلاب.

أضف تعليقاً