تعثرت بخطاها، لملمت جراحها من على وجه الأرض، زحفت على ركبتيها، تستنطق قواها كي تحملهاعنوة، تأزرت بماضيهما الفاني، لما بلغت الساحة بفؤاد يلهث، عانقت صورة ابنها المهشمة غدرا، راحت تجمع بقايا روحه بين جنبيها،لتضعه مرة أخرى فداء للوطن.
- نحيب
- التعليقات
تعثرت بخطاها، لملمت جراحها من على وجه الأرض، زحفت على ركبتيها، تستنطق قواها كي تحملهاعنوة، تأزرت بماضيهما الفاني، لما بلغت الساحة بفؤاد يلهث، عانقت صورة ابنها المهشمة غدرا، راحت تجمع بقايا روحه بين جنبيها،لتضعه مرة أخرى فداء للوطن.