اختطفتُ عجلة الزمن، عدتُ بها إلى ذلك اليوم عينه، وقفنا عند اللحظة ذاتها، هممتُ بخنق اللحظة، أدركتُ عجزي المعهود ، تساءلتُ: هل أرفض الآن حتى أبرأ أم أسقط نفس سقطتي؟ قهقهتْ العجلة طويلًا، تركتني أجتر آلامي، أسرعتْ نحو المستقبل وهي تكرَّر صيحاتها: خيباتك قدرية يا ابن آدم.

أضف تعليقاً