تربع على كرسيه الجديد، تهافتت الأقدام إلى مكتبه، أحاطوه بترحيبات حارة، أغدقوا عليه من نفاق مدائحهم… وحده الثلج ظل شامخاً ببرودة تجاهله!.

أضف تعليقاً