تتابعُني نظراتُها، أبتسم، أمدُّ يدي بقطعةِ شوكولاه، تدفعُها بيدِها الطفلةِ، تفاجئني: أتكونينَ أمي؟؟، تتعالى أصواتُ قريناتِها، كلهنَّ يُرِدنَ أماً، وأنا .. أبحثُ عن طفولتي الضائعةِ هناك!.
- نزيلة
- التعليقات
تتابعُني نظراتُها، أبتسم، أمدُّ يدي بقطعةِ شوكولاه، تدفعُها بيدِها الطفلةِ، تفاجئني: أتكونينَ أمي؟؟، تتعالى أصواتُ قريناتِها، كلهنَّ يُرِدنَ أماً، وأنا .. أبحثُ عن طفولتي الضائعةِ هناك!.