رغم انه صَنمٌ قابع في ساحة المدينة، إلا أنه كان يرفع قبعته لكل خردة مُقادة لمزبلة التاريخ عرفها عند النَّحاة؛ لما جاء دوره لم يجد من يلقي عليه التحية!!.

أضف تعليقاً