كان يمدُّ لسانهُ للتذوق، ثم ينهالُ قضماً، تراجعَ نمو العشب، فاستطال اللسان، اضمَحَلَّ العشبُ، فصارَ يطويه حول خصره، و لما بزغ له كلأٌ من وراء أكمة تنامت في جوانبهِ السيوف.

أضف تعليقاً