صعد فوق سطح شقته، اتجه صوب صحن الدش، دار حوله دورتين،ثم مثل فــزاعة وقف مستقيماً مولياً رأسه نحو ” نايل سات”.. وفي غرفته تحت كانت الشاشة تعكس للعالم كـبته الـعـربي.

أضف تعليقاً