عند بِدء الدوام الرسمي، يجلسون داخل جدران … ولأنهم قليلون لا تضيق بهم، يثرثرون .. لا يسلم أحد من مناشير ألسنتهم، وعندما يتفرقون يكون لكل واحد منهم وجهان.

أضف تعليقاً