وقف القاص الكبير ليقرأ قصته المنتظرة أمام جمهور الأدب، لم يجد الورقة وخانته الذاكرة فارتجل:
“أمطرت السماء سمكاً؛ بكت اللقالق!”…
وعلا التصفيق الحار في المسرح الكبير، وأثنى النقاد والصحفيون عليه، وازدحمت التحليلات والدراسات في شتى الصحف والمجلات…
سأله سائقه: “ما الذي عنيته بتلك الجملة يا سيدي؟”
ضحك حتى انطفأت عيناه الصغيرتان:
“لا شيء… مجرد هراء… لكنني أحببته عندما عرفت كيف قرأه القراء المحترفون!”
- نقد بناء
- التعليقات