الكلُّ اعتبرهُ ثائراً، كانت خطبتهُ غايةً فى الحماسةِ والرجولةِ، تصفيق ٌواستنكارٌ، سواعدٌ مؤيدةٌ وأخرى متوعدة، رشقاتُ رصاصٍ، كُلٌّ عادَ إلى بيته.
- نهاية البداية
- التعليقات
الكلُّ اعتبرهُ ثائراً، كانت خطبتهُ غايةً فى الحماسةِ والرجولةِ، تصفيق ٌواستنكارٌ، سواعدٌ مؤيدةٌ وأخرى متوعدة، رشقاتُ رصاصٍ، كُلٌّ عادَ إلى بيته.