عَضّه الصّقيع، تجمَّدت أطرافه وتصلَّب جلده النَّاعم…أَسرع، وأَذكى النَّار بالنَّفخ. تأمّلته الجَمرة الملتهِبة سَاخرة: كيف أعيدك للحيَاة…بينما الزَّمهرير يعصِف من داخلك؟!

أضف تعليقاً