انتصبَ خلفها كالطَّود ، راح يتأمل اهتزاز الستارة أمام وجهها تحت فحيح زفيرها المتواتر. وحده زرُّ قميصها المنفلت كان يحكي عن ملحمة ، جفل إذ تنَبَّهت لوجوده ، استدارت بكلِّيتها قبالته ، و تبَسَّمَت:
– لا عليك . . بإمكانك الخروج بيسر ، الرجولة تتبخر على ثلاث مراحل ، تبدأ بالطلقة الأولى . . و تنتهي بالأخيرة . .
- نَدَم
- التعليقات