أَغرقَتْ غابتي ليرتوي برعُمُهَا.. طالبتني أن أستظلَّ بهِ.. حين استشعرتُ ألمَ أشواكِهِ؛ جَمَعْتُ هَشيمي وأشعَلْتُ ناري!.

أضف تعليقاً