أثار ضحِكُهُ حفيظَتَهُ، دُهِشَ، إذ كيفَ لوطنٍ يضحكُ في عزِّ النهار؟، منذ ذلك الإكتشاف وهو معصوب النورَين.

أضف تعليقاً